أكملتْ مُنتصف العشريّن …
أتمَت هذه السنّه دراستها الجامعيّه ،
حملت بَ يدّ ( قبّعة التخرج ) وَ ( شهادة أمتياز )
وَ بَ اليّد الآخرى ( خاتم ذهبّي ) ينسبّها لَ غير أبيّها
تحمل هيّ الجزء الأكبر من صفات أمُي
تصرّفً وَ تصريّفً
عنادً وَىليّن ، رحمةً وَ عطفَ قلبّ صغير
أنتصفت أخوتي أيضاً
تظُن دائماً أنها المُتجاوز عنها سهواً
إلا إنها إنّ أرادت /
كانت هي المركز وَ المحوُر المُحرك لَ الأشياء كلها
مزاجيّه /
فَ نظامها مُختلف حتى في ترتيّب طبّق طعامِها
وَ ساعات نوُمها وَ تنسيّق لبّسها
وَ أختيار نكهّة الشاي الخاصه !
وَ تذمُرها الصاعد /
أ-لن تجعلوُني أكُمل كوُبي بَ مزاجً لا يغيّر حلاّه ؟
وَ أختلافها حتى إن أشتاطت غضبً /
فَ هي لا تجد الكلمات التي قد تُنصف موُقفها
فَ تصرّخ قائله …
ألا يكفي خطي السيء بَ اللغه العربيّه
أيضاً أحتاج حمّل قاموُسً الآن ؟
هادئه لَ الدرجه التي تجعلها تضّع هاتفيّها ،
على الوُضع الصامت دوُن أدنى أكتراث ”
وَ عذرها الدائم ( كُنت نائمه ) فَ هي تحتمل وزر الكذّب
كيّ تنجوُ بَ لحضة هدوءً بَ مفُردها
أختي تلك التي تظن أنّي لا أفتقدها مُنذ الآن ”
وَ التي أصبحتُ أتحاشاها فقط لَ أعتاد ،
دوُن أنّ ينتهي جزءً كبيراً من حياتي ( دفعةً واحده ) ♡
أختي تلك /
الأميره الثانيّه ، لدى والدّي
وَ المُشاكسه الهادئه لدّينا جميعاً …
نسألك اللهُم توُفيقاً وَ تيسيراً وَ تسخيراً
لَ الجزء الثاني الذي سَ تُكمله من ديّنها ♡
وَ أحفظها حفظً يليق بَ جلال وجهك وَ عظيّم سلطانك ()”
* هنّو الغامدي
مَ الذي حصلت عليه بعدما نُسبت لَ عامي التاسع عشر ؟
- توُجت نفسي لَ مُسمى هذا العُمر بَ مجازفه ،
تُقنعني أنّي مُراهقه يُمكنها فعل مَ تشاء ، دوُن لوُمة لائم !
قد لا تجعلني أعيّش لَ يومً آخر وَ قد أبدأ بها العام التاسع عشر وَ أنهيّه
” دفعه واحده ” ، إلا أنها تُضاهي عمُري الذي مضى كُله !
- أيضاً بعدما كُنت مسؤلةً عن كُل شيءً حولي ” عدّاي ”
الآن أصبحت ” مُلتزمةً بي وَ مسؤلةً مني “
وَ علي أنّ أحرص على نفسي كثيراً !
” أنا التي لا تستطيع كوُيّ قميّصها صباحً ”
وَ كان لذلك بدايةً بَ إنتكاسةً صحيه صغيره ،
كَ ضربّةً على رأسي تُعيدّني لَ مسار القياده الصحيح !
- أصبح يجّب علي التحدث بَ أسلوب الـ أنا كثيراً
وَ التعبير عن ذاتي ” غضبي ، فرّحي وَ حتى أستيائي ” بَ صوُتً مسموع
وَ الوقوف أمام أشياء تُخيفني وَ تربكني ،
وَ المحافظه على توازني وَ ثباتي !
وَ المواجهه وَ الحذر من الهرب !!
- أيضاً كان علي أغلاق الدائره المُحيطه بّي ،
من أوهامً رمتها منُذ صغري ، وَ أحلامً ظننتها ” ورديّه ”
كذلك كان لي أن أنّ أظهر كما أريّد ،
كما هوُ أنا دوُن تحفظ أو أقنعه !
- أصبح بَ يدّي ذلك اليّقين وَ المُوصول بَ الهدى !
أسعى به له ، وَ معُه إليّه !
أراهُ يقظةً حلُمً ، أتبعه كَ مجانين السراب ،
وَ لا أعوُد أدراجي !
حتى أدُركه مُضيئاً لامعاً بيّن يدّي مجدداً ♡
وَ بقيةً لا تُحكى …
- وَ يبقى سؤالً أخير / أ-حقاً هي فقط تسعة عشر ! -
* هنّو الغامدي
الغريب اللي مرّني من قرّيب ،
سألني عن كل شيء !
وَ في نهايةَ أرتيّابه وَ أرتباكه
ترّك أخر الأسئله بَلا أجابه
ترّك لي التفاصيل
ترّك بعضي على بعضي ، يتشابّه
كأنه يقول أنتْ العابر ! وَ قفل على وجهي بابه
كأنه يقول أنتْ السيء المخطي ! وَ هو عاقد حجاجّه :’ )
كأنه يقول أنتْ باقي تنتظر ألتفاتّي لَ الأجابه ؟
قمّ تأهبّ وَ كوُن واعي ، كِّف دمعك
وَ الموُاقف اللي تمّرك تنتظر ترى منك
أستجابّه :’ ) ♡
* هنّو الغامدي
أحتجت يومها ، طهوراً يَ فتاه
وَ بسملةً بَ نية صافيه
وَ سَ تنهضين حتى وَ أن كان بعد أثنى عشر ربيعاً
وَ بعد الأثنى عشر /
لن تسقُطين على قدميك وَ تدمى ساقك
لن تذهبين إلى المنزل وَ أنتِ تعرجيّن
لن تكون هنالك أصابع غرباءً ممتدةً تُشير إليك
لن تُخفين ألمك بَ تناول مسكنات خفيّةً عن جميع أهلك
لن تتظاهرين عدم الأكتراث بَ طريقة مشيِك
لن يكون سبب بعض دموعك ألمً لا يعرفه غيرك
أصبح ذلك من الذكرى الرماديه …
التي سَ أنفثها الآن وَ لا أكترث
أين سَ تأخذها الرياح البارده !
- كبرتُ كثيراً على ذاك الألم ،
أنضجني ربما قبل آواني …
وَ ممتنةً له رغم كُل شيء :”)
هنّو الغامدي *
أعطي ذاتك مَ لا تعطي أحدً !
فكر في نفسك بَ الطريقه المتوُهجه /
أرسم شخصيتك على أكمل وجهُ
أثبت ثقتك في نفسك ، لا تكن واثقاً مغروراً
كن محبً لَ التجربه لا جبانً وَ سَ يفي ذلك بَ الغرض
- ضع صوره تخيليه لَ نفسك
بعد فتره زمنيه معينه /
منَ سَ تكوُن ، أين أنت ” ترتيباً لَ ماكنة شخصيتك لا لَ البلد ” ، كم عمرك ، منَ إلى جانبك
ثم أبدأ بَ ( كيف ) السابقه لَ كل مَ قبل قليل !
دّع دائماً في مخيلتك مكانً خصبً …
جاهزً لَ أي فكره تراودك لَ تطوير ذاتك أو مستقبلك
وَبَ عملك على متطلبتها أنت هكذا ترويها
فَ عندما تتقدم في عمُرك قليلاً وَ تقوُى يمّناك
سَ تحصدها خضراء مُشرفةً تحمل أسمك !
ترفع بها رأسك ، بعدما كُنت تظللّها به …
* ليّكن إيمانك بَ نفسك ملازمً لَ ثقتك يَ صديقي
وَ كُل سالبً محُبط ، وَ كُل عثره … ليس بَ نهاية طريقك !
هنّو الغامدي *
تحدى قوة نفسك !
أجعل مَ يعتريك من ظروف صعبه
وَ مَ تظنه يزيد أشتعالك وَ نقاط أثارة ضغطك ،
أبسط ، أخف ثقلاً من الغبار …
خذها مثلاً صديقي /
الجبال لا تتأثر بَ الأتربه المتناثره
وَ لا الريّاح الموُسميه
لكن من حيث الدّقه وَ الحسابات المنطقيه
نجدها غيّرت بعض ملامحها
نحتت قليلاً منها ،
بَ حيث يمكننا القول أنها ذات عمراً طويل
- دون معرفة نوع الرياح ،
قوتها ، سرعتها ، مدى أستمراريتها
حسناً نحنُ بنو آدم /
أ-لسنا مخلوقات أرقى ؟
مَ يمرّنا من ظروف وَ مواقف وَ قرارت تعصف بنا
يزيدنا أذاً حذراً وَ علمً وَ قوةً وَ صلابه …
رياحً تمرّ ~
تزيدنا عمراً وَ إحاطهْ ♡
* لا تخفْ إذاً …. كنّ صديّق الريّح كي لا تجرُفك
هنّو الغامدي*
يَ ربَ صبّري وَ رضّاي
يَ مَن يهدّنِي لَ الرضا
يَ مَن أسعى موُكلة لهُ كُل أمرِي
رضّني ثم أهدّني ثم أعنّي ثم ثبّتني
على عبادتك وَ سعييّ في شكركَ ❥
وَ أرّحم ضعفي بَ رحمتك يَ أرّحم الراحمين :’ )
* هنّو الغامدي
وُقِف بَ وجهي …
أعترض مسار سيّري /
بس لا تناديني
* ذيّك الثلاث حروف … مَ عاد تعنينِي ♡
منّي صار ودّي أخبيّني :’ )
* هنّو الغامدي